٨ - إقامة الحد على القاذفين
٣ فقرات، ج ١ ص ٢٦٢
- ج ١ ص ٢٦٢
٤٢٠ - من حديث عائشة قالت: "لما نزل عذري قام رسول الله ﷺ على المنبر فذكر ذلك وتلا القرآن، فلما نزل أمر برجلين وامرأة فضربوا حدهم" (٣) .
٤٢١ - من حديث أبي هريرة قال: "كان رسول الله ﷺ إذا أراد سفرًا أقرع بين نسائه، فأصاب عائشة القرعة في غزوة بني المصطلق … " الحديث (٤) .
- (٣)أخرجه الترمذي في التفسير باب ومن سورة النور حديث رقم: ٣١٨١ وقال حسن غريب ابن ماجه كتاب الحدود باب حد القذف حديث رقم: ٢٧٦٥، أبو داود حديث رقم: مصنف عبد الرزاق: ٥/ ١٩، وأحمد: ٦/ ٦١.
- (٤)قال الهيثمي في المجمع: ٩/ ٢٣٠ رواه البزار وفيه محمَّد بن عمرو حسن الحديث وبقية رجاله ثقات.
-
وفيه "وكان رسول الله ﷺ يجيء فيقوم على الباب فيقول: (كيف تيكم؟) حتى جاء يومًا فقال: (أبشري يا عائشة فقد أنزل الله عذرك، فقالت: بحمد الله لا بحمدك، وأنزل الله عز وجل في ذلك عشر آيات ﴿إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم﴾ قال: فحد رسول الله ﷺ مسطحًا وحمنة وحسان" .
-
وكذا جاء من حديث عائشة عن ابن إسحاق في السيرة وسنده في ذلك صحيح، وقد صرح بالتحديث كما جاء في سيرة ابن هشام (٥) .
- (٥)سيرة ابن هشام: ٢/ ٢٩٧ - ٣٠٠.