٣ - مفاوضة الرسول زعيم بني غطفان لتخفيف الحصار

فقرة واحدة، ج ١ ص ٢٧٢

  1. ٤٣٧ - من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: "جاء الحارث الغطفاني إلى رسول الله ﷺ فقال: يا محمَّد شاطرنا تمر المدينة فقال ﷺ : (حتى أستأمر السعود) فبعث إلى سعد بن معاذ، وسعد بن عبادة، وسعد بن مسعود، وسعد بن خيثمة، فقال: (إني قد علمت أن العرب قد رمتكم عن قوس واحدة وأن الحارث سألكم أن تشاطروه تمر المدينة، فإن أردتم أن تدفعوه عامكم هذا في

    ج ١ ص ٢٧٣أمركم بعد) فقالوا: يا رسول الله أوحي من السماء، فالتسليم لأمر الله أو عن رأيك وهواك فرأينا نتبع هواك ورأيك، فإن كنت إنما تريد الإبقاء علينا فوالله لقد رأيتنا وإياهم على سواء، ما ينالون منا ثمرة إلا شراء أو قرى، فقال رسول الله ﷺ : (هوذا تسمعون ما يقولون) ، قالوا: غدرت يا محمَّد، فقال حسان بن ثابت رضي الله عنه :

    يا جار من يغدر بذمة جاره ..... منكم فإن محمدًا لا يغدر

    وأمانة المري حين لقيتها … كسر الزجاجة صدعها لا يجبر

    إن تغدروا فالغدر من عاداتكم … واللؤم ينبت في أصول السخبر (١)

    1. (١)كشف الأستار عن زوائد البزار رقم: ١٨٠٣ وقال الهيثمي في المجمع: ٦/ ١٣٢ رواه البزار والطبراني ورجال البزار والطبراني فيهما محمَّد بن عمرو وحدثه حن وبقية رجاله ثقات، والسخبر: شجر تألفه الحيات فتسكن في أصوله.
    ج ١ ص ٢٧٢