١ - أمر جبريل النبي عليهما السلام بالخروج إلى بني قريظة

فقرتان، ج ١ ص ٢٨١

  1. ٤٥١ - من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: "لما رجع النبي ﷺ من الخندق، ووضع السلاح، واغتسل أتاه جبريل عليه السلام ، فقال: قد وضعت السلاح، والله ما وضعناه، فاخرج إليهم، قال: (فإلي أين؟) قال: ها هنا، وأشار إلى قريظة، فخرج النبي ﷺ إليهم" (١) .

    1. (١)أخرجه البخاري في المغازي، باب مرجع النبي من الأحزاب، ومخرجه إلى بني قريظة رقم: ٤١١٧، مسلم في الجهاد والسير باب جواز قتال من نقض العهد حديث رقم: ١٧٦٩، أحمد في المسند: ٦/ ٥٦، ١٣١، ١٤١، ٢٨٠ البيهقي في الدلائل: ٤/ ٥ وابن سعد في الطبقات: ٢/ ٧٦.
    ج ١ ص ٢٨١
  2. ٤٥٢ - من حديث كعب بن مالك رضي الله عنه قال: (إن رسول الله ﷺ لما رجع من طلب الأحزاب رجع، فوضع لامته، واستجمر "زاد دحيم في حديثه" قال رسول الله ﷺ : (فنزل جبريل عليه السلام فقال: عذيرك من محارب، ألا أراك قد وضعت اللأمة، وما وضعناها بعد) ، فوثب رسول الله ﷺ فزعًا، فعزم على الناس ألا يصلوا العصر إلا في بني قريظة، فلبسوا السلاح، وخرجوا فلم يأتوا بني قريظة حتى غربت الشمس، واختصم الناس في صلاة العصر فقال بعضهم: صلوا، فإن رسول الله ﷺ لم يرد أن تتركوا الصلاة، وقال بعضهم: عزم علينا أن لا نصلي حتى نأتي بني قريظة، وإنما نحن في عزيمة رسول الله ﷺ ، فليس علينا إثم، فصلت طائفة العصر إيمانًا واحنسابًا، وطائفة لم يصلوا حتى نزلوا بني قريظة بعد ما غربت الشمس فصلوها إيمانًا واحتسابًا، فلم يعنف رسول الله ﷺ واحدة من الطائفتين" (٢) .

    1. (٢)قال الهيثمي في المجمع: ٦/ ١٤٠: رواه الطبراني: ١٩/ ٧٩ - ٨٠ رقم: ١٦٠، ورجاله رجال الصحيح غير ابن أبي الهذيل، وهو ثقة.