٤ - سبب الغزوة
فقرتان، ج ١ ص ٢٨٢
- ج ١ ص ٢٨٢
٤٥٥ - من حديث سعيد بن المسيب رضي الله عنه "في سياق قصة الأحزاب ": فبينما هم كذلك إذ جاءهم نعيم بن مسعود الأشجعي، وكان يأمنه الفريقان، كان موادعًا لهما، فقال: إني كنت عند عيينة (بن حصن) وأبي سفيان إذ جاءهم رسول بني قريظة: أن اثبتوا فإنا سنخالف المسلمين إلى بيضتهم … ، إلى أن قال: … فناداهم: (يا إخوة القردة والخنازير!) فقالوا: يا أبا القاسم! ما كنت فاحشًا … " وذكر الحديث (٣) .
- (٣)انظر مصنف عبد الرزاق رقم: ٩٧٣٧, ٥/ ٣٦٨، من مرسل سعيد بن المسيب، مراسيله أصح المراسيل، والرواية صالحة للاحتجاج بها مع المتابعة، وأبو نعيم من مراسيل سعيد دلائل النبوة: ٢/ ٥٠٤ - ٥٠٥، وقد ذكر ابن إسحاق وموسى بن عقبة سبب نقضهم بدون إسناد فانظره في سيرة ابن هشام: ٣/ ٣٢٥، وقد جاء من حديث عائشة، وأخرجه البيهقي في الدلائل: ٤/ ١٠٠٨، والحاكم في المستدرك: ٣/ ٣٤ - ٣٥، وقال صحيح على شرط الشيخين فإنهما قد احتجا بعبد الله بن عمر العمرى في الشواهد ولم يخرجاه، وأقره الذهبي وقال ابن كثير في البداية: ٤/ ٨ - ١٠، ولهذا الحديث طرق جيدة عن عائشة وغيرها، وبهذا يكون الحديث حسنًا.
- ج ١ ص ٢٨٣
فسبب غزوهم إذن هو نقضهم للعهد الذي كان بينهم وبين النبي ﷺ ، في أحلك الظروف وأصعبها على المسلمين، في أثناء حصار الأحزاب للمدينة، وهذا السبب قد ثبت بطرق قابلة بمجموعها للاحتجاج بها، وقد ثبت أن الرسول ﷺ قد أرسل الزبير بن العوام لاستطلاع خبرهم كما جاء ذلك في الصحيح (١) .
- (١)انظر حديث رقم: ٤٣٤، وتخريجه هناك من حديث عبد الله بن الزبير.