٧ - تفجير الماء من البئر الذي نضب في الحديبية ببركته صلى الله عليه وسلم

٥ فقرات، ج ١ ص ٣٠٣

  1. ٤٩١ - من الحديث السابق قال: "فعدل عنهم حتى نزل بأقصى الحديبية على ثمد قليل الماء يتبرضه الناس تبرضًا، فلم يُلبثه الناس حتى نزحوه، وشكى إلى رسول الله ﷺ العطش، فانتزع سهمًا من كنانته، ثم أمرهم أن يجعلوه فيه، فوالله ما زال يجيش لهم بالري حتى صدروا عنه " (٣) .

    1. (٣)سبق تخريجهما حديث رقم: ٤٨٧، ٤٨٨، فإنهما قطعتين منه.
    ج ١ ص ٣٠٣
  2. وقد جاء أيضًا تفجر الماء من البئر من حديث البراء بن عازب، ومن حديث سلمة بن الأكوع رضي الله عنهما نوردهما لزيادة الفائدة:

    ٤٩٢ - من حديث البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: "تعدون أنتم الفتح فتح مكة، وقد كان فتح مكة فتحًا، ونحن نعد الفتح: بيعة الرضوان يوم الحديبية، كنا مع النبي ﷺ أربع عشرة مائة، والحديبية بشر فنزحناها، فلم نترك فيها قطرة، فبلغ ذلك النبي ﷺ فأتى فجلس على شفيرها، ثم دعا بإناء من ماء منها، فتوضأ، ثم مضمض، ودعا، ثم صبه فيها، فتركها غير بعيد، ثم إنها أصدرتنا نحن وركائبنا".

  3. وفي رواية أخرى قال بدل (إناء من ماء منها) ، (ائتوني بدلو من مائها)

  4. وقال بدل (فتركها غير بعيد) (دعوها ساعة) (١) .

    1. (١)أخرجه البخاري في المغازي باب غزوة الحديبية حديث: ٤١٥٠، ٤١٥١.
    ج ١ ص ٣٠٤
  5. ٤٩٣ - ومن حديث سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال: "قدمنا مع رسول الله ﷺ الحديبية ونحن أربع عشرة مائة، وعليها خمسون شاة لا ترويها. قال: فقعد رسول الله ﷺ على جبا الركية (٢) ، فإما دعا وإما بزق فيها، فجاشت (٣) فسقينا، واستقينا" (٤) .

    1. (٢)جبا الركية: ما حول البئر، والركي: البئر.
    2. (٣)جاشت: ارتفعت وفاضت.
    3. (٤)أخرجه مسلم في صحيحه الجهاد باب غزوة ذي قرد حديث رقم: ١٨٠٧ وأبو داود في الجهاد باب في السرية ترد على أهل العسكر: ٢٧٥٢، وابن سعد: ٢/ ٨١ - ٨٤، وأحمد في المسند: ٤/ ٥٢ - ٥٤، والطبري في التاريخ: ٢/ ٥٩٦ - ٦٠٠، والبيهقي في الدلائل: ٤/ ١٨٢، وابن أبي شيبة في المصنف: ١٤/ ٥٣٣ - ٥٣٨.