المبحث الأول: مولده صلى الله عليه وسلم

٥ فقرات، ج ١ ص ٣٦

  1. ولد في ربيع الأول يوم الإثنين بلا خلاف، والأكثرون على أنه ليلة الثاني عشر منه (١) .

    وقال خليفة بن خياط: والمجمع عليه أنه عليه السلام ولد عام الفيل (٢) .

    1. (١)انظر سيرة ابن هشام: ١/ ١٥٨، تاريخ الطبري: ٢/ ١٥٤ - ١٥٧، الاستيعاب: ١/ ٣٠ - ٣١، البداية والنهاية: ٢/ ٢٥٩ - ٢٦٢، دلائل النبوة لأبي نعيم: ١/ ٤٠، دلائل النبوة للبيهقي: ١/ ٨٩ - ٩٤.
    2. (٢)السيرة النبوية لابن كثير: ١/ ٢٠٣.
    ج ١ ص ٣٦
  2. ١٧ - من حديث قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف رضي الله عنه قال: "ولدت أنا ورسول الله ﷺ عام الفيل، فنحن لِدَّان، ولدنا مولدًا واحدًا" (٣) .

    1. (٣)أحمد: ٤/ ٢١٥، والترمذي في المناقب باب ما جاء في ميلاد النبي ﷺ بزيادة: ٣٦١٩ وقال: حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث محمَّد بن إسحاق، وقد صرح بالتحديث، فانتفت الشبهة في التدليس" قلت وبذلك يصح الحديث.
  3. ١٨ - ومن حديث أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه عن صوم يوم الاثنين قال رسول الله ﷺ : (ذاك يوم ولدت فيه، ولوم بعثت أو أنزل عليَّ فيه) (٤) .

    1. (٤)مسلم: كتاب الصيام، باب استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر: ١١٦٢ وأبو داود في الصيام، باب في صوم الدهر تطوعًا رقم: ٢٤٢٦.
  4. ١٩ - ومن حديث ابن عباس رضي الله عنه قال: "ولد النبي ﷺ يوم الاثنين، واستنبئ يوم الاثنين، وتوفي يوم الاثنين، وخرج مهاجرًا من مكة إلى المدينة يوم الاثنين، وقدم المدينة يوم الاثنين، ورفع الحَجَرَ الأسود يوم الاثنين" (٥)

    1. (٥)أخرجه أحمد: ١/ ٢٧٧، والطبراني في الكبير: ١٢٩٨٤ من طريق ابن لهيعة، عن خالد بن أبي عمران، عن حنش الصنعاني به، ومن الرواة عن ابن لهيعة عمرو بن خالد عند الطبراني، وقد سمع من ابن لهيعة قبل اختلاطه، فالحديث بهذا حسن، وله شواهد، انظر ما بعده:٢٠. وقال الهيثمي في المجمع: ١/ ١٩٦، وفيه ابن لهيعة، وهو ضعيف، وبقية رجاله ثقات من أهل الصحيح.
  5. ٢٠ - ومن حديث ابن عباس وجابر رضي الله عنهم أنهما قالا: "ولد رسول