ثويبة مولاة أبي لهب مولاة بني هاشم
فقرة واحدة، ج ١ ص ٣٧
- ج ١ ص ٣٧
٢٢ - من حديث زينب ابنة أبي سلمة أنَّ أمَّ حبيبة رضي الله عنها أخبرتها أنها قالت: "يا رسول الله، انكح أختي بنت أبي سفيان، فقأل: أو تحبين ذلك؟ فقالت: نعم، لست لك بِمُخْلِيةً، وأحَبُّ من شاركني في خير أختي". فقال النبي ﷺ : (إنَّ ذلك لا يحلُّ لي. قلت: فإنا نُحَدَّثُ أنك تريد أن تنكح بنت أبي سلمة. قال: بنت أم سلمة؟ قلت: نعم. فقال: لو أنَّها لم تكن ربيبتي في حجري ما حَلَّت لي، إنها لابنة أخي من الرضاعة، أرضعتني وأبا سلمة ثويبة، فلا تَعْرضَنَّ عليَّ بناتكن، ولا أخواتكن) (٣) .
- (٣)رواه البخاري، كتاب النكاح، باب: ﴿وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ﴾ رقم: ٥١٠١، فتح الباري: ٩/ ١٤٠، مسلم: ١٤٤٩، الرضاع، باب تحريم الربيبة وأخت المرأة، وأبو داود: ٢٠٥٦ النكاح، وباب يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب، وابن ماجه: ١٩٣٩كتاب النكاح، باب يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب، والنسائي في النكاح، باب تحريم الجمع بين الأختين: ٦/ ٩٦، وابن سعد في الطبقات: ١/ ١٠٨. قمراء: القمرة لون البياض إلى الخضرة. وأدمت: حدثت في ركبها جروح دامية باصطكاكها، والشارف: الناقة المسنة. وبض: سال منه الماء شبه العرق أي قليلًا قليلًا، شهباء: مجدبة لا خضرة فيها ولا مطر.