٥ - مفاجاة المسلمين لأهل خيبر وقوله عليه السلام (الله أكبر خربت خيبر)
٣ فقرات، ج ١ ص ٣٤١
- ج ١ ص ٣٤١
٥٤٦ - من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه : "أن رسول الله ﷺ غزا خيبر قال: فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس، فركب نبي الله ﷺ ، وركب أبو طلحة وأنا رديف أبي طلحة، فأجرى نبي الله ﷺ في زقاق خيبر، وإن ركبتي لتمس فخذ نبي الله ﷺ ، فلما دخل القرية قال: (الله أكبر! خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين) قالها ثلاث مرار.
قال: وقد خرج القوم إلى أعمالهم فقالوا: محمَّد -قال عبد العزيز، وقال بعض أصحابنا: والخميس، قال: وأصبناها عنوة" لفظ مسلم.
-
وأما لفظ البخاري فيقول: "إن رسول الله ﷺ أتى خيبر ليلًا -وكان إذا أتى قومًا بليل لم يقربهم حتى يصبح- فلما أصبح خرجت اليهود بمساحيبهم ومكاتلهم، فلما رأوه قالوا: محمَّد والله، محمَّد والخميس. فقال النبي ﷺ : خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين) (٢) .
- (٢)أخرجه البخاري في المغازي باب غزوة خيبر رقم: ٤١٩٧، ٤١٩٨، مسلم في الجهاد باب غزوة خيبر رقم: ١٣٦٥، صفحة: ١٤٢٦/ ٣، مالك ٢/ ٤٦٨، الترمذي في التفسير باب البيات والغارات رقم: ١٥٥٠، وقال حسن صحيح، النسائي: ١/ ٢٧٢، وأحمد: ٣/ ١٠٢، ١٦١، ١٦٤، ١٦٨، ٢٠٦، ٢٤٦،٢٦٣".
-
٥٤٧ - ومن حديث أبي طلحة رضي الله عنه قال: "كنت رديف رسول الله ﷺ ، فسكت عنهم حتى إذا كان عند السحر، وذهب ذو الضرع إلى ضرعه،
ج ١ ص ٣٤٢وذو الزرع إلى زرعه أغار عليهم، وقال: (إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين) (١) .
- (١)أخرجه أحمد في المسند: ٤/ ٢٨، ٢٩، والطبراني برقم: ٤٧٠٣، ٤٧٠٤، ٤٧٠٥، قال الهيثمي في المجمع: ٦/ ١٤٨: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح" وقال أيضًا: ٦/ ١٤٩، رواه أحمد والطبراني بأسانيد ورجال أحمد رجال الصحيح.