٣ - إنشاد عبد الله بن رواحة بين يدي رسول الله في أثناء الطواف
فقرة واحدة، ج ١ ص ٣٧٦
- ج ١ ص ٣٧٦
٥٩٨ - من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه : "أن النبي ﷺ دخل مكة في عمرة القضاء، وعبد الله بن رواحة ينشد يبن يديه:
خلوا بني الكفار عن سبيله … قد أنزل الرحمن في تنزيله
بأن خير القتل في سبيله … نحن قتلناكم على تأويله
كما قتلناكم على تنزيله
وقد جاء من وجه آخر بلفظ "أن النبي ﷺ دخل مكة في عمرة القضاء وعبد الله بن رواحة يمشي بين يديه وهو يقول:
خلوا بني الكفار عن سبيله .... اليوم نضربكم على تنزيله
ضربًا يزيل الهام عن مقيله … ويذهل الخليل عن خليله
فقال له عمر: با ابن رواحة بين يدي رسول الله ﷺ ، وفي حرم الله عز وجل تقول الشعر، قال النبي ﷺ : (خل عنه، فهو أسرع فيهم من نضح النبل) (١) هذا لفظ النسائي.
- (١)أخرجه عبد الرزاق عنه من وجهين صحيحين، ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أبو يعلى والطبراني، والبيهقي في الدلائل: ٤/ ٣٢٢ - ٣٢٣، كذا قال الحافظ في الفتح: ٧/ ٥٠١، ومن أحد هذين الوجهين عن عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس أخرجه الترمذي في الأدب باب ما جاء في إنشاد الشعر حديث رقم: ٢٨٤٧، وقال: حسن صحيح غريب، والنسائي في الحج باب إنشاد الشعر في الحرم والمشي بين يدي الإمام: ٥/ ٢٠٢، وابن حبان في صحيحه: ٢٠٢٠ - ٢٠٢١ باب باب هجاء أهل الشرك، مورد، وأبو يعلى برقم: ٣٤٤٠، والبيهقي: ١٠/ ٢٨٨، وأبو نعيم في الحلية: ٦/ ٢٩٢، والحدبث صحيح على شرط مسلم كما قاله الحافظ في الفتح: ٧/ ٥٠٢، وقد جاء مرسلًا من حديث عبد الله بن أبي بكر بن حزم عند ابن هشام في السيرة: ٢/ ٣٧١، ومن مرسلات ابن شهاب أخرجه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح كما قال الهيثمي في المجمع: ٦/ ١٤٦ - ١٤٧.