ب - أبو قتادة رضي الله عنه

٦ فقرات، ج ١ ص ٤٤٤

  1. ٧٠٠ - من حديث أنس رضي الله عنه قال: "قال رسول الله ﷺ يومئذ يعني يوم حنين: (من قتل كافرًا، فله سلبه) ، فقتل أبو طلحة يومئذ عشرين رجلًا، وأخذ أسلابهم" (٥)

    1. (٥)أخرجه أبو داود في الجهاد باب في السلب يعطى للقاتل رقم: ٢٧١٨، والدارمي: ٢/ ٢٢٩، وابن سعد: ٣/ ٥٠٥، وصححه الحاكم: ٣/ ٣٥٣، ووافقه الذهبي، وإسناده صحيح كما قالا. وابن حبان في الموارد: ١٦٧١، وأحمد: ٣/ ١١٤، ١٢٣، ١٩٠، ٢٧٩، والطيالسي حديث رقم: ٢٠٧٩، والبيهقي في الدلائل: ٥/ ١٥٠.
    ج ١ ص ٤٤٤
  2. ب - أبو قتادة رضي الله عنه :
  3. ٧٠١ - من حديث أبي قتادة رضي الله عنه قال: "خرجنا مع رسول الله ﷺ عام حنين. فلما التقينا كانت للمسلمين جولة (٦) . قال: فرأيت رجلًا من

    ج ١ ص ٤٤٥المشركين قد علا رجلًا من المسلمين (١) ، فاستدرت إليه حتى أتيته من ورائه، فضربته على حبل عاتقه (٢) ، وأقبل علي فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت (٣) . ثم أدركه الموت. فأرسلني، فلحقت عمر بن الخطاب. فقال: ما للناس؟ فقلت: أمر الله.

    1. (٦)جولة: أي انهزم وخيفه ذهبوا فيها. وهذا إنما كان في بعض الجيش، وأما رسول الله ﷺ وطائفة معه فلم يولوا. والأحاديث الصحيحة بذلك مشهورة قد سبق بعضها فيما مضى من الأحاديث.
    2. (١)قد علا رجلًا من المسلمين: يعنى ظهر عليه وأشرف على قتله، أو صرعه وجلس عليه ليقتله.
    3. (٢)على حبل عاتقه: هامه بين العنق والكتف.
    4. (٣)وجدت منها ريح الموت: يحتمل أنه أراد شده كشدة الموت: ويحتمل قاربت الموت.
  4. ثم إن الناس رجعوا، وجلس رسول الله ﷺ فقال: (من قتل قتيلًا، له عليه بينة، فله سلبه) (٤) قال: فقمت فقلت: من يشهد لي؟ (٥) ، ثم جلست ثم قال مثل ذلك. فقال فقمت فقلت: من يشهد لي؟ ثم جلست. ثم قال ذلك. الثالثة فقمت.

    1. (٤)له عليه بينة: أي شاهد، فله سلبه: هو ما على القتيل ومعه من ثياب وسلاح ومركب وجنيب يقاد بين يديه.
    2. (٥)من يشهد لي: بأني قتلت رجلًا من المشركين، فيكون سلبه لي.
  5. فقال رسول الله ﷺ (ما لك؟ يا أبا قتادة!) فقصصت عليه القصة فقال رجل من القوم: صدق. يا رسول الله! سلب ذلك القتيل عندي. فأرضه من حقه، وقال أبو بكر الصديق: لاها الله (٦) إذًا لا يعمد (٧) إلى أسد من أسد الله يقاتل عن الله وعن رسوله، فيعطيك سلبه. فقال رسول الله ﷺ : (صدق. فأعطه إياه) فأعطاني قال: فبعت الدرع، فابتعت به مخرفًا (٨) في بني سلمة. فإنه لأول مال تأثلته (٩) في الإِسلام.

    1. (٦)لاها الله: هكذا هو في روايات جميع المحدثين وهو قسم ويمين بمعنى (لا والله).
    2. (٧)لا يعمد: الضمير عائد إلى النبي ﷺ . أي لا يقصد عليه السلام إلى إبطال حق أسد من أسود الله يقاتل في سبيله وهو أبو تقادة بإعطاء سلبه إياك.
    3. (٨)مخرفًا: البستان وقيل السكة من النخيل وقيل هي الجنينة الصغيرة.
    4. (٩)تأثلته: اقتنيته وتأصلته.
  6. وفي حديث الليث: فقال أبو بكر: كلا لا يعطيه أضيبع في قريش ويدع أسدًا من أسد الله" (١٠) .

    1. (١٠)أخرجه البخاري باب غزوة حنين حديث رقم: ٤٣٢١، ومسلم في الجهاد والسير باب غزوة حنين رقم: ١٧٥١، وأبو داود في الجهاد باب في السلب يعطى للقاتل: ٢٧١٧، والترمذي في السير باب ما جاء فيمن قتل قتيلًا له سلبه: ١٥٦٢، وقال: حسن صحيح، مالك في الموطأ: ٢/ ١٠/ ١٢، الجهاد باب ما = = جاء في السلب، وابن الجارود: ١٠٧٦، البيهقي: ٩/ ١٥٠، والطحاوي: ١/ ١٣٠، وهو مختصر عند ابن ماجه: ٢٨٣٧ والدارمي: ٢/ ٢٢٩، وسعيد بن منصور رقم: ٢٦٩٦.