ب - نزول بعض العبيد من الطائف وإعتاق النبي لهم

فقرتان، ج ١ ص ٤٤٨

  1. ٧٠٥ - من حديث أبي عثمان النهدي قال: "سمعت سعدًا، وهو أول من رمى بسهم في سبيل الله وأبا بكرة، وكان تسور حصن الطائف في أناس، فجاء إلى النبي ﷺ ، فقالا: سمعنا النبي ﷺ يقول: " من ادعى إلى غير أبيه، وهو يعلم، فالجنة عليه حرام).

    ج ١ ص ٤٤٨
  2. وقال هشام، وأخبرنا معمر عن عاصم عن أبي العالية، أو أبي عثمان النهدي - قال: سمعت سعدًا وأبا بكرة عن النبي ﷺ ، قال: عاصم: قلت: لقد شهد عندك رجلان حسبك بهما. قال: أجل، أما أحدهما فأول من رمى بسهم في سبيل الله، وأما الآخر فنزل إلى النبي ﷺ ثالث ثلاثة وعشرين من الطائف " (٢) .

    1. (٢)أخرجه البخاري في المغازي باب غزوة الطائف حديث رقم: ٤٣٢٦، ٤٣٢٧، ابن سعد: ٢/ ١٥٩، ١٦٠، و ٧/ ١٥، وقد ذكر الطبراني بسند لا بأس به عن أبي بكرة أنه تدلى من حصن الطائف ببكرة فكني أبا بكرة" ذكر ذلك الحافظ في الفتح: ٨/ ٤٥. وقد جاء عند أحمد في المسند: ٤/ ١٦٨، ٣١٠، من حديث الشعبي عن رجل من ثقيف أن الرسول عليه السلام كان يطلق من يأتيه من العبيد، وسنده رجاله ثقات فقال: "سألنا رسول الله ﷺ ، أن يرد علينا أبو بكرة وكان عبدًا لنا أتى رسول الله ﷺ ، وهو محاصر ثقيف، فأسلم فأبى أن يرده علينا، فقال: (هو طليق الله ثم طليق رسوله) ورجاله ثقات كما ذكرت.