١٣ - دعاء النبي ﷺ بإمطار السماء وامتلاء أوعية الصحابة

فقرة واحدة، ج ١ ص ٤٧٠

  1. ٧٣٤ - من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: "قيل لعمر بن الخطاب: حدثنا من شأن ساعة العسرة، فقال عمر: خرجنا إلى تبوك في قيظ شديد، فنزلنا منزلًا أصابنا فيه عطش، حتى ظننا أن رقابنا ستنقطع، حتى إن كان الرجل ليذهب يلتمس الرجل، فلا يرجع حتى يظن أن رقبته ستنقطع، حتى أن كان الرجل لينحر بعيره فيعصر فرثه فيشربه، ويجعل ما بقي على كبده.

    فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : يا رسول الله! إن الله عز وجل قد عودك في الدعاء خيرًا فادع الله لنا، قال: (أتحب ذلك؟) قال: نعم، فرفع يديه فلم يرجعهما حتى قالت السماء، فأظلت ثم سكبت، فملأوا ما معهم ثم ذهبنا ننظر، فلم نجدها جاوزت العسكر" (٣) .

    1. (٣)قال الهيثمي في المجمع: ٦/ ١٩٤ - ١٩٥، رواه البزار والطبراني في الأوسط، ورجال البزار ثقات، انظر كشف الأستار عن زوائد البزار حديث رقم: ١٨٤١، وابن حبان موارد الظمآن حديث رقم: ١٧٠٧، والبيهقي في دلائل النبوة: ٥/ ٢٣١، وقال ابن كثير في السيرة: ٤/ ١٦: إسناده جيد، ولم يخرجوه من هذا الوجه، قلت: الحديث حسن والله أعلم.
    ج ١ ص ٤٧٠