جـ - إخبار النبي ﷺ حذيفة بأسماء المنافقين
فقرة واحدة، ج ١ ص ٤٨٢
- ج ١ ص ٤٨٢
٧٥٤ - من حديث علقمة قال: (قدمت الشام فصليت ركعتين، ثم قلت: اللهم يسر لي جليسًا صالحًا، فأتيت قومًا فجلست إليهم، فإذا شيخ قد جاء حتى
ج ١ ص ٤٨٣جلس إلى جنبي، قلت: من هذا؟ قالوا: أبو الدرداء فقلت: إني دعوت الله أن يسر لي جليسًا صالحًا، فيسرك لي.
قال: ممن أنت؟ قلت: من أهل الكوفة. قال: أوليس عندكم ابن أم عبد صاحب النعلين والوساد والمطهرة؟ أوليس فيكم الذي أجاره الله من الشيطان، يعني على لسان نبيه ﷺ ؟ أوليس فيكم صاحب سر النبي ﷺ الذي لا يعلم أحد غيره؛ ثم قال: كيف يقرأ عبد الله ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ فقرأت عليه ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (١) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (٢) وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى﴾ قال: والله لقد أقرأ فيها رسول الله ﷺ من فيه إلى في " (١) .
- (١)أخرجه البخاري في فضائل الصحابة باب مناقب عمار وحذيفة رض الله عنهما حديث رقم: ٣٧٤٢، ٣٧٤٣، والنسائي في السنن الكبرى كما ذكر صاحب تحفة الأشراف حديث رقم: ١٠٩٥٦، وأحمد في المسند: ٦/ ٤٤٩، ٤٥٠.