٦ - إهلال النبي ﷺ من ذي الحليفة

فقرة واحدة، ج ١ ص ٥٣٢

  1. ٨١٦ - من حديث أنس بن مالك رضي الله قال: "صلى رسول الله ﷺ ونحن معه بالمدينة- الظهر أربعًا والعصر بذي الحليفة ركعتين، ثم بات بها حتى أصبح، ثم ركب حتى استوت به على البيداء حمد الله وسبح وكبَّر، ثم أهل بحج وعمرة، وأهلَّ الناس بهما، فلما قدمنا أمر الناس فحلّوا، حتى كان يوم التروية أهلوا بالحج، قال ونحر النبي ﷺ بدنات بيده قيامًا، وذبح رسول الله ﷺ بالمدينة كبشين أملحين " (٢) . هذا لفظ البخاري.

    1. (٢)أخرجه البخاري في الحج باب التحميد والتسبيح والتكبير قبل الإهلال حديث: ١٥٥١، وباب من نحر هديه بيده: ١٥٤٨، وفي الجهاد باب الخروج بعد الظهر: ٢٩٥١، وباب الارتداف في الغزو والحج: ٢٩٨٦، ومسلم في صلاة المسافرين باب صفة المسافرين وقصرها: ٦٩٠، وأبو داود في المناسك باب في القرآن حديث: ١٧٩٦، والنسائي في الصلاة باب صلاة العصر في السفر حديث: ٤٤٧, ص: ١/ ٢٣٧، والحميدي برقم: ١١٩٢، والبيهقي في الحج باب من اختار القرآن: ٥/ ٩، وأحمد في المسند: ٣/ ١٨٦، ٢٦٨، من طرق عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس.
    ج ١ ص ٥٣٢