١٠ - تلبيته عليه الصلاة والسلام
٥ فقرات، ج ١ ص ٥٣٤
- ج ١ ص ٥٣٤
أصلي، قال: "فلا يضرك، فكوني في حجك، فعسى الله أن يرزقكيها، وإنما أنت من بنات آدم، كتب الله عليك ما كتب عليهن" .
قالت: فخرجت في حجتي حتى نزلنا منى فتطهرتُ، ثم طفنا بالبيت، ونزل رسول الله ﷺ المحصب، فدعا عبد الرحمن بن أبي بكر، فقال: "أخرج بأختك من الحرم فلتهل بعمرة، ثم لتطف بالبيت فإني انتظركما هنا" .
قال: فخرجنا فأهللت، ثم طفت بالبيت وبالصفا والمروة. فجئنا رسول الله ﷺ وهو في منزله من جوف الليل، فقال: "هل فرغت؟ " قلت: نعم، فآذن في أصحابه بالرحيل، فخرج فمر بالبيت فطاف به قبل صلاة الصبح، ثم خرج إلى المدينة " (١) . واللفظ لمسلم.
- (١)أخرجه البخاري في الحج باب الحج على الرحل: ١٥١٨, وباب قول الله تعالى ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ﴾: ١٥٦٠ وباب أجر العمرة على قدر النصب: ١٧٨٧، وباب المعتمر إذا طاف طواف العمرة ثم خرج يجزئه عن طواف الوداع حديث: ١٧٨٨، ومسلم في الحج باب بيان وجوه الإحرام حديث: ١٢١١، ١٢٣، ١٢٤، ١٢٦، ١٢٧، من طرق عن القاسم بن محمد عن عائشة.
- ١٠ - تلبيته عليه الصلاة والسلام :
-
٨٢٠ - من حديث جابر الطويل السابق قال: "فجعل رسول الله ﷺ يلبي: "لبيك اللهم لبيك، لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك" (٢) .
- (٢)سبق تخريجه في حديث رقم: ٨١٢.
-
٨٢١ - من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: "إني لأعلم كيف كان رسول الله ﷺ يلبي: فكانت تلبي: " لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك " (٣) .
- (٣)أخرجه البخاري في الحج باب التلبية حديث: ١٥٥٠، والبيهقي في الحج باب كيف التلبية: ٥/ ٤٤، وأحمد: ٦/ ٣٢، ١٨١، ٢٣٠، والطحاوي في شرح معاني الآثار: ٤/ ١٢٤، من طرق عن الأعمش عن عمارة عن أبي عطية عن عائشة. وأخرجه الطيالسي: ١/ ٢١١ برقم: ١٠١٢، والبيهقي: ٥/ ٤٤، وأحمد في المسند: ٦/ ١٠٠، ١٨١، ٢٤٣، من طريق شعبة عن سليمان سمعت خيثمة عن أبي عيينة سمعت عائشة رضي الله عنها .
-
٨٢٢ - وقد جاء أيضًا من حديث ابن عمر رضي الله عنهما شبيهًا بهذين اللفظين إلا أن مالكا زاد في روايته قال: "وكان عبد الله بن عمر يزيد فيها: لبيك
ج ١ ص ٥٣٥لبيك، لبيك وسعديك، والخير بين يديك لبيك، الرغباء إليك والعمل " (١) .
- (١)أخرجه البخاري في الحج باب التلبية حديث: ١٥٤٩ مسلم في الحج باب التلبية وصفتها ووقتها حديث: ١١٨٤ ومالك في الحج باب العمل في الإهلال: ١/ ٣٣١.