١٧ - وقوف الرسول ﷺ بعرفة مخالفا سنة قريش في الجاهلية
فقرة واحدة، ج ١ ص ٥٣٩
- ج ١ ص ٥٣٩
٨٣٢ - من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: "كانت قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدلفة وكانوا يسمون الحمس، وكان سائر العرب يقفون بعرفات فلما جاء الإِسلام، أمر الله نبيه ﷺ أن يأتي عرفات ثم يقف بها، ثم يفيض منها وذلك قوله عز وجل ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾ (١) .
- (١)أخرجه البخاري في التفسير باب: ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾ حديث رقم: ٤٥٢٠ وفي الحج باب الوقوف بعرفة حديث رقم: ١٦٦٥، ومسلم في الحج باب الوقوف وقوله تعالى ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾ حديث: ١٢١٩، أبو داود في المناسك باب الوقوف بعرفة حديث: ١٩١٠، والترمذي في الحج باب ما جاء في الوقوف بعرفات والدعاء بها حديث: ٨٨٤، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف حديث رقم: ١٧١٩٥، ١٢/ ٢٠٢، كلهم من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة.