٢٥ - ترتيب أعمال يوم النحر كما جاء عنه صلى الله عليه وسلم
٤ فقرات، ج ١ ص ٥٤٧
- ج ١ ص ٥٤٧
٨٥٣ - من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه : "أن رسول الله ﷺ رمى جمرة العقبة، ثم انصرف إلى البدن فنحرها، والحجام جالس، وقال بيده عن رأسه، فحلق شقه الأيمن فقسمه فيمن يليه ثم قال: " احلق الشق الآخر " فقال: " أين أبو طلحة؟ " فأعطاه إياه" (١) اللفظ لمسلم.
- (١)أخرجه البخاري في الوضوء باب الماء الذي يغسل به شعر الإنسان حديث رقم: ١٧١ مختصرًا، ومسلم في الحج باب بيان أن السنة يوم النحر أن يرمي ثم ينحر ثم يحلق حديث: ١٣٠٥، وأبو داود في السنن في المناسك باب الحلق والتقصير حديث: ١٩٨١، والترمذي في الحج باب ما جاء بأي جانب الرأس يبدأ الحلق حديث: ٩١٢، والبيهقي في الحج باب البداية بالشق الأيمن: ٥/ ١٠٣، وابن خزيمة: ٢٩٢٨، من طرق عن محمَّد بن سيرين عن أنس بن مالك.
-
وفي رواية له أيضًا "لما رمى رسول الله ﷺ الجمرة، ونحر نسكه وحلق، ناول الحالق شقه الأيمن فحلقه ثم دعا أبا طلحة الأنصاري فأعطاه إياه، ثم ناوله الشق الأيسر. فقال " احلق " فحلقه. فأعطاه أبا طلحة. فقال: " اقسمه بين الناس ".
-
وقد جاء في رواية أخرى عنده "فقال للحلاق: "ها" وأشار بيده إلى الجانب الأيمن هكذا، فقسم شعره بين من يليه. قال: ثم أشار إلى الحلاق وإلى الجانب الأيسر، فحلقه فأعطاه أم سليم ".
-
والجمع بين هذه الروايات أنه ﷺ ناول أبا طلحة كلا من الشقين، فأما الأيمن فوزعه أبو طلحة بأمره، وأما الأيسر فأعطاه لأم سليم زوجته بأمره ﷺ أيضًا، وزاد في رواية لتجعله في طيبها" فتح الباري (١/ ٢٧٤) .