٢٨ - عيادة النبي لسعد بن أبي وقاص من مرض نزل به في حجة الوداع
فقرة واحدة، ج ١ ص ٥٤٨
- ج ١ ص ٥٤٨
٨٥٦ - من حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: "عادني النبي ﷺ في حجة الوداع من وجع أشفيت منه على الموت. فقلت يا رسول الله، بلغ بي
ج ١ ص ٥٤٩من الوجع ما ترى، وأنا ذو مال، ولا يرثني إلا ابنة لي واحدة. أفأتصدق بثلثي مالي؟ قال: "لا" . قلت: أفأتصدق بشطره؟ قال: "لا" . قلت: فالثلث؟ قال: "والثلث كثير إنك إن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يكففون الناس، ولست تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت بها، حتى اللقمة تجعلها في في امرأتك" .
قلت: يا رسول الله. أأخلف بعد أصحابي؟ قال: "إنك لن تخلف فتعمل عملًا تبتغي به وجه الله إلا ازددت به درجة ورفعة، ولعلك تخلف حتى ينتفع بك أقوام ويضر بك آخرون. اللهم أمض لأصحابي هجرتهم، ولا تردهم على أعقابهم، لكن البائس سعد بن خولة" رثى له رسول الله ﷺ أن توفي بمكة " اللفظ للبخاري كما في المغازي (١) .
- (١)أخرجه البخاري في الجنائز حديث: ١٢٩٥، وفي مناقب الأنصار حديث: ٣٩٣٦، وفي المغازي باب حجة الوداع حديث: ٤٤٠٩، وفي الدعوات: ٦٣٧٣، وفي الفرائض: ٦٧٣٣، ومسلم في الوصية باب الوصية بالثلث حديث: ١٦٢٨، ومالك في الموطأ في الوصية باب الوصية في الثلث لا تتعدى حديث: ٢/ ٧٦٣، الحميدي برقم: ٦٦، أبو داود في الوصايا حديث: ٢٨٦٤، باب ما لا يجوز للموصي في ماله، والترمذي في الوصايا باب ما جاء في الوصية بالثلث حديث: ٢١١٧، وابن ماجة في الوصايا باب الوصية بالثلث حديث: ٢٧٠٨، والبيهقي في السنن: ٦/ ٢٦٨، وأحمد في المسند: ١/ ١٧١، ١٧٢، ١٧٣، ١٨٤، من طرق عن عامر بن سعد عن أبيه.