٢ - استئذانه أن يمرض في بيت عائشة

فقرتان، ج ١ ص ٥٥٤

  1. ٨٦٧ - جاء من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: "أول ما اشتكى رسول الله ﷺ في بيت ميمونة، فاستأذن أزواجه أن يمرض في بيتها، وأذن له، قالت: فخرج ويد له على الفضل بن عباس، ويد له على رجل آخر. وهو يخط برجليه في الأرض. فقال عبيد الله بن عبد الله بن عتبة فحدثت به ابن عباس. فقال: أتدري من الرجل الذي لم تسم عائشة؟ هو علي " اللفظ لمسلم (٢) .

    1. (٢)أخرجه البخاري في المغازي باب مرض النبي ﷺ ووفاته: ٤٤٤٢، ومسلم في صحيحه في الصلاة باب استخلاف الإِمام إذا عرض له عذر من مرض أو سفر حديث: ٤١٨/ ٩١، ١/ ٣١٢، وأحمد في المسند: ٦/ ١١٧.
    ج ١ ص ٥٥٤
  2. ٨٦٨ - ومن حديث عائشة رضي الله عنها قالت: "رجع رسول الله ﷺ من البقيع، فوجدني وأنا أجد صداعًا في رأسي. وأنا أقول: وارأساه، فقال: (بل أنا والله يا عائشة وارأساه) . قالت: ثم قال: (وما ضرك لو مت قبلي. فقمت عليك وكفنتك، وصليت عليك ودفنتك؟) قال: قلت: والله لكأني بك، لو قد فعلت ذلك. لقد رجعت إلى بيتي، فأعرست فيه ببعض نسائك، قالت: فتبسم رسول الله ﷺ وتتام به وجعه، وهو يدور على نسائه، حتى استعز به، وهو في بيت ميمونة، فدعا نساءه، فاستأذنهن في أن يمرض في بيتي، فأذنَّ له" (٣) .

    1. (٣)أخرجه ابن إسحاق بإسناد صحيح صرح فيه بالتحديث كما في سيرة ابن هشام: ٢/ ٦٤٢ - ٦٤٣، وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٣/ ٥٦، بسند آخر عنها وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. = = وقد أخرجه من طريق ابن إسحاق أيضًا: ابن ماجة في الجنائز باب ما جاء في غسل الرجل امرأته حديث: ١٤٦٥، وأحمد: ٦/ ٢٢٨، والدارقطني: ٢/ ٧٤، والدارمي: ١/ ٣٧ - ٣٨، والبيهقي: ٣/ ٣٩٦، وابن حبان كما في الإحسان حديث: ٦٥٥٢.