٦ - نعيه نفسه إلى ابنته فاطمة ومسارته لها
فقرتان، ج ١ ص ٥٥٩
- ج ١ ص ٥٥٩
٨٧٧ - من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: "اجتمع نساء النبي ﷺ ، فلم يغادر منهن امرأة، فجاءت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشية رسول الله ﷺ . فقال: " مرحبًا بابنتي" فأجلسها عن يمينه أو عن شماله. ثم إنه أسر إليها حديثًا فبكت فاطمة. ثم إنه سارها فضحكت أيضًا. فقلت لها: ما يبكيك؟ فقالت: ما كنت لأفشي سر رسول الله ﷺ . فقلت: ما رأيت كاليوم فرحًا أقرب من حزن. فقلت لها حين بكت: أخصك رسول الله ﷺ بحديثه دوننا ثم تبكين؟
-
وسألتها عما قال فقالت: ما كنت لأفشي سر رسول الله ﷺ . حتى إذا قبض سألتها فقالت: إنه كان حدثني (أن جبريل كان يعارضه بالقرآن كل عام مرة. وإنه عارضه به في العام مرتين، ولا أراني إلا قد حضر أجلي. وإنك أولُ أهلي لحوقًا بي. ونعم السلف أنا لك فبكيت لذلك. ثم إنه سارني فقال: (ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين، أو سيدة نساء هذه الأمة فضحكت لذلك) (٢) اللفظ لمسلم.
- (٢)أخرجه البخاري في الأنبياء باب علامات النبوة في الإِسلام حديث: ٣٦٢٣، ٣٦٢٥، وفي المناقب باب مناقب قرابة رسول الله ﷺ حديث: ٣٧١٥، وفي المغازي باب مرضه ووفاته حديث رقم: ٤٤٣٣، ٤٤٣٤، والاستئذان باب من ناجي بين يدي الناس ولم يخبر بسر صاحبه حديث: ٦٢٨٥، ٦٢٨٦، ومسلم في فضائل الصحابة باب فضائل فاطمة بنت النبي عليها السلام حديث: ٢٤٥٠، ٩٧، ٩٨، ٩٩، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف حديث: ١٧٦١٥، ١٢/ ٣١٢، وابن ماجه في الجنائز باب ما جاء في مرض رسول الله ﷺ حديث رقم: ١٦٢١، من طرق عن عامر عن مسروق عن عائشة.