١٣ - قصة اللدود

٣ فقرات، ج ١ ص ٥٦٥

  1. ٨٨٦ - من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: "لددنا (٢) رسول الله ﷺ في مرضه، وجعل يشير إلينا لا تلدوني، فقلنا كراهية المريض بالدواء، فلما أفاق قال: "ألم أنهكن أن تلدوني! " قال: قلنا كراهية للدواء، فقال رسول الله ﷺ : "لا يبقى منكم أحد إلا لُد، وأنا أنظر، إلا العباس فإنه لم يشهدكم" اللفظ للبخاري.

    1. (٢)لددناه: صببنا الدواء في أحد جانبي فمه، واللدود بفتح اللام -هو الدواء الذي يصب في أحد جانبي الفم. وبضم اللام: هو الفعل، أي فعل ذلك.
    ج ١ ص ٥٦٥
  2. وفي لفظ للإمام أحمد ما نصه: عن هشام بن عروة قال أخبرني أبي أن عائشة قالت له: "يا ابن أختي لقد رأيت من تعظيم رسول الله ﷺ عمه " أي العباس " أمرًا عجيبًا، وذلك أن رسول الله ﷺ كانت تأخذه الخاصرة، فيشتد به جدًّا، فكنا نقول أخذ رسول الله ﷺ عرق الكلية، لا نهتدي أن نقول الخاصرة، ثم أخذت رسول الله ﷺ يومًا ما، فاشتدت به جدًّا حتى أغمي عليه، وخفنا عليه وفزع الناس إليه.

  3. فقلنا: إن به ذات الجنب فلددناه، ثم سرى عن رسول الله ﷺ وأفاق وعرف أنه قد لد ووجد أثر اللدود فقال: "ظننتم أن الله عز وجل سلطها عليّ؟ ما