١٧ - نهيه عن اتخاذ القبور مساجد

٣ فقرات، ج ١ ص ٥٦٨

  1. ٨٩٤ - من حديث جندب بن عبد الله البجلي رضي الله عنه أنه سمع النبي ﷺ قبل أن يموت بخمس وهو يقول:

    ج ١ ص ٥٦٩(قد كان لي فيكم إخوة وأصدقاء، وإني أبرأ إلى الله أن يكون لي فيكم خليل، وإن الله عز وجل اتخذني خليلًا كما اتخذ إبراهيم خليلًا، ولو كنت متخذًا من أمتي خليلًا لاتخذت أبا بكر خليلًا، ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد، فإني أنهاكم عن ذلك) (١) اللفظ لأبي عوانة.

    1. (١)أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة باب النهي عن بناء المساجد على القبور: ٥٣٢، وأبو عوانة: ١/ ٤٠١، والطبراني في المعجم الكبير: ١٦٨٦، وابن سعد: ٢/ ٢٤٠، إلا أن ابن سعد أخرجه مختصرًا.
    ج ١ ص ٥٦٨
  2. ٨٩٥ - من حديث عائشة وابن عباس رضي الله عنهم : "أن رسول الله ﷺ لما حضرته الوفاة جعل يلقي على وجهه طرف خميصة له، فإذا اغتم كشفها عن وجهه وهو يقول: " لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ". تقول عائشة: يحذر مثل الذي صنعوا" (٢) .

    1. (٢)أخرجه البخاري في الصلاة باب ٥٥ حديث رقم: ٤٣٥، وانظر الأحاديث: ١٣٣٠، ١٣٩٠، ٣٤٥٣، ٤٤٤١، ٤٤٤٣، ٥٨١٥، مسلم في المساجد باب النهي عن بناء المساجد على القبور: ٥٣١، والنسائي في المساجد باب النهي عن اتخاذ القبور مساجد: ٢/ ٤٠، وأبو عوانة: ١/ ٣٩٩، والدرامي: ١/ ٣٢٦، وأحمد في المسند: ١/ ٢١٨، ٦/ ٣٤، ٢٢٩، ٢٧٥، وابن سعد في الطبقات: ٢/ ٢٥٨.
  3. ٨٩٦ - من حديث أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه قال: "آخر ما تكلم به النبي ﷺ : " أخرجوا يهود أهل الحجاز، وأهل نجران من جزيرة العرب، واعلموا أن شرار الناس الذين اتخذوا قبورهم أنبيائهم مساجد " (٣) .

    1. (٣)أخرجه أحمد: ١/ ١٩٥، والطحاوي في مشكل الآثار: ٤/ ١٣، وأبو يعلى: ٨٧٢، بسند صحيح، وقال الهيثمي في المجمع: ٥/ ٣٢٥، رواه أحمد بأسانيد ورجال طريقين منها ثقات متصل إسنادهما، ورواه أبو يعلى، وقال في المجمع: ٢/ ٢٨: رواه البزار ورجاله ثقات".