١٩ - تسوكه قبيل موته

فقرتان، ج ١ ص ٥٧٠

  1. ٨٩٨ - من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: "إن من نعم الله عليّ أن رسول الله ﷺ توفي في بيتي، وفي يومي، وبين سحري ونحري، وأن الله جمع بين ريقي وريقه عند موته.

    ج ١ ص ٥٧٠
  2. دخل علي عبد الرحمن وبيده السواك، وأنا مسندة رسول الله ﷺ ، فرأيته ينظر إليه، وعرفت أنه يحب السواك، فقلت آخذه لك؟ فأشار برأسه أن نعم، فتناولته فاشتد عليه، وقلت: ألينه لك؟ فأشار برأسه أن "نعم" ، فلينته فأمره، وبين يديه ركوه -أو علبة يشك عمر- فيها ماء، فجعل يدخل يديه في الماء فيمسح بهما وجهه يقول: "لا إله إلا الله، إن للموت سكرات" ، ثم نصب يده فجعل يقول: "في الرفيق الأعلى" ، حتى قبض ومالت يده" (٢) .

    1. (٢)أخرجه البخاري في الجمع باب من تسوك بسواك غيره: ٨٩٠، وانظر الأرقام التالية: ١٣٨٩، ٣١٠٠، ٣٧٧٤، ٤٤٣٨، ٤٤٤٩، ٤٤٥٠، ٤٤٥١، ٥٢١٧، ٦٥١٠، والنسائي في الجنائز باب شدة الموت: ٤/ ٦ - ٧، وأحمد في المسند: ٦/ ٤٨، ١٢١، ٢٠٠ من طرق عنها.