٢٦ - قصة تغسيله صلى الله عليه وسلم

٤ فقرات، ج ١ ص ٥٧٨

  1. الله صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا استعمل رجلًا منكم قرن معه رجلًا منا فنرى أن يلي هذا الأمر رجلان أحدهما منكم، والآخر منا.

    قال: فتتابعت خطباء الأنصار على ذلك فقام زيد بن ثابت فقال: إن رسول الله ﷺ كان من المهاجرين، وإن الإِمام يكون من المهاجرين، ونحن أنصاره كما كنا أنصار رسول الله ﷺ . فقام أبو بكر رضي الله عنه فقال: جزاكم الله خيرًا يا معشر الأنصار وثبت قائلكم ثم قال: أما لو فعلتم غير ذلك لما صالحناكم، ثم أخذ زيد بن ثابت بيد أبي بكر فقال: هذا صاحبكم فبايعوه.

    ج ١ ص ٥٧٨
  2. ثم انطلقوا، فلما قعد أبو بكر على المنبر نظر في وجوه القوم فلم ير عليًّا فسأل عنه فقام ناس من الأنصار فأتوا به. فقال أبو بكر: ابن عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وختنه أردت أن تشق عصا المسلمين؟

    فقال: لا تثريب يا خليفة رسول الله ﷺ فبايعه. ثم لم ير الزبير بن العوام فسأل عنه حتى جاءوا به.

    فقال: ابن عمة رسول الله ﷺ وحواريه أردت أن تشق عصا المسلمين؟ فقال مثل قوله: لا تثريب يا خليفة رسول الله ﷺ فبايعاه " (١) .

    1. (١)أخرجه الحاكم في المستدرك: ٣/ ٧٦، ومن طريقه أخرجه البيهقي في قتال أهل البغي باب الأئمة من قريش: ٨/ ١٤٣، وقال البيهقي: قال أبو علي الحافظ: سمعت محمَّد بن إسحاق بن خزيمة يقول: جاءني مسلم بن الحجاج فسألني عن هذا الحديث، فكتبته له في رقعة وقرأته عليه فقال: هذا حديث يسوي بدنة. فقلت: يسوى بدنه بل يسوي بدرة. وقال الحاكم صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي، وقال ابن كثير في السيرة: ٤/ ٤٩٥ هذا إسناد صحيح محفوظ من حديث أبي نضرة المنذر بن مالك بن نطعة، عن أبي سعيد بن مالك بن سنان الخدري.
  3. ٢٦ - قصة تغسيله ﷺ :
  4. ٩٠٨ - من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: "لما أرادوا غسل النبي ﷺ قالوا: والله ما ندري أنجرد رسول الله ﷺ من ثيابه، كما نجرد موتانا، أم نغسله وعليه ثيابه، فلما اختلفوا، ألقى الله عز وجل النوم حتى ما فيهم رجل إلا وذقنه في صدره، ثم كلمهم مكلم من ناحية البيت لا يدرون من هو، أن اغسلوا النبي ﷺ وعليه ثيابه فقاموا إلى رسول الله ﷺ ، فغسلوه وعليه قميصه، يصبون الماء فوق القميص، ويدلكونه بالقميص دونه أيديهم، فكانت عائشة تقول: