المبحث الخامس: دعاء النبي عليه السلام على قريش
فقرتان، ج ١ ص ٨٥
- ج ١ ص ٨٥
١٠٩ - عن مسروق قال: قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه :
(إنما كان هذا لأن قريشًا لما استعصوا على النبي ﷺ دعا عليهم بسنين كسنين يوسف، فأصابهم قحط وجهد حتى أكلوا العظام، فجعل الرجل ينظر إلى السماء فيرى ما بينه وبينها كهيئة الدخان من الجهد، فأنزل الله تعالى ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾.
قال: فأتي رسول الله ﷺ فقيل: يا رسول الله: استسق الله لمضر، فإنها قد هلكت، قال: (لمضر؟ إنك لجريء) فاستسقى فسقوا فنزلت ﴿إِنَّكُمْ عَائِدُونَ﴾.
-
فلما أصابتهم الرفاهية عادوا إلى حالهم، حين أصابتهم الرفاهية، فأنزل الله عز وجل ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ﴾ قال يعني يوم بدر) (٢) .
- (٢)أخرجه البخاري في التفسير سورة الدخان باب يغشى الناس هذا عذاب أليم رقم: ٤٨٢١، ٤٨٢٢ فتح الباري ٨/ ٥٧١، ٥٧٢، مسلم كتاب صفات المنافقين وأحكامهم باب الدخان رقم: ٢٧٩٨، أحمد:١/ ٣٨١. والسنة: الجدب والقحط.