التوجه إلى الله بالشكوى

فقرة واحدة، ج ١ ص ٩٩

  1. ١٣٠ - من حديث عبد الله بن جعفر رضي الله عنه قال: "لما توفي أبو طالب خرج النبي ﷺ إلى الطائف ماشيًا على قدميه، يدعوهم إلى الإِسلام فلم يجيبوه، فانصرف فأتى ظل شجرة فصلى ركعتين ثم قال:

    (اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي، وهواني على الناس، أنت أرحم الراحمين، إلى من تكلني إلى عدو يتجهمني، أم إلى قريب ملكته أمري، إن لم تكن غضبان علي فلا أبالي، غير أن عافيتك أوسع لي، أعوذ بوجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن ينزل بي غضبك، أو يحل بي سخطك، لك العتبى حتى ترضى ولا قوة إلا بالله) (٢) .

    1. (٢)قال الهيمثي في المجمع: ٦/ ٣٥ رواه الطبراني وفيه ابن إسحاق مدلس ثقة وبقية رجاله ثقات، وأخرجه الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي: ٢/ ٢٧٥ رقم: ١٨٣٩. وله شاهد في ذهابه إلى الطائف من الحديثين السابقين.
    ج ١ ص ٩٩