شدة الأذى الذي لقيه عليه السلام من أهل الطائف
فقرة واحدة، ج ١ ص ١٠٠
- ج ١ ص ١٠٠
١٣١ - من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: "قلت للنبي ﷺ : هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد؟
قال: نعم لقيت من قومك، وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال، فلم يجبني إلى ما أردت، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب، فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني، فنظرت فإذا فيها جبريل فناداني، فقال: إن الله قد سمع قول قومك لك، وما ردوا عليك، وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت منهم،
ج ١ ص ١٠١فناداني ملك الجبال، فسلم علي، ثم قال: يا محمَّد إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين؟ قال: النبي ﷺ (بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئًا) (١) .
- (١)أخرجه البخاري في كتاب بدء الخلق باب إذا قال أحدكم آمين والملائكة في السماء ووافقت إحداهما الأخرى رقم: ٣٢٣١ فتح الباري: ٦/ ٣١٢،٣١٣ , مسلم في الصحيح كتاب الجهاد والسير باب ما لقي النبي ﷺ وأصحابه من أذى المشركين والمنافقين رقم: ١٧٩٥. الأخشبين: الأخشب من الجبال: الخشن الغليظ.