٣ - دعوة الرسول عليه السلام الناس للخروج
فقرتان، ج ١ ص ١٥٩
- ج ١ ص ١٥٩
٢١٨ - من حديث ابن عباس رضي الله عنه قال: "لما سمع رسول الله ﷺ بأبي سفيان مقبلًا من الشام: ندب المسلمين إليهم وقال: (هذه عير قريش فيها أموالهم فاخرجوا إليها لعل الله ينفلكموها، فانتدب الناس فخف بعضهم وثقل بعضهم، وذلك أنهم لم يظنوا أن رسول الله ﷺ يلقى حربًا.
-
وكان أبو سفيان حين دنا من الحجاز يتحسس الأخبار، ويسأل من لقي من الركبان خوفًا على أمر الناس، حتى أصاب خبرًا من بعض الركبان: أن محمدًا استنفر أصحابه لك ولعيرك فحذر عند ذلك. فاستأجر ضمضم بن عمرو الغفاري
ج ١ ص ١٦٠فبعثه إلى مكة، وأمره أن يأتي قريشًا فيستنفرهم إلى أموالهم، ويخبرهم أن محمدًا قد عرض لها في أصحابه، فخرج ضمضم بن عمرو سريعًا إلى مكة (١) .
- (١)أخرجه ابن هشام من طريق ابن إسحاق: ٢/ ٦٠٦ - ٦٠٧، بسند صحيح فقد صرح ابن إسحاق بالتحديث.