٧ - رفضه الاستعانة بالمشركين

فقرة واحدة، ج ١ ص ١٦١

  1. ٢٢٦ - من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: "خرج رسول الله ﷺ قبل بدر، فلما كان بحرة الوبرة أدركه رجل قد كان يذكر منه جرأة ونجدة، ففرح أصحاب رسول الله ﷺ حين رأوه، فلما أدركه قال لرسول الله ﷺ : جئت لأتبعك وأصيب معك، قال له رسول الله ﷺ : (تؤمن بالله ورسوله؟) .

    قال: لا: قال: (فارجع فلن أستعين بمشرك) .

    قالت: ثم مضى، حتى إذا كنا بالشجرة أدركه الرجل. فقال له كما قال أول مرة، فقال له النبي ﷺ كما قال أول مرة: قال: (فارجع فلن أستعين بمشرك) قال: ثم رجع فأدركه بالبيداء. فقال له كما قال أول مرة: (تؤمن بالله ورسوله)

    ج ١ ص ١٦٢قال: نعم. فقال له رسول الله ﷺ : (فانطلق) (١) .

    1. (١)أخرجه مسلم في الجهاد والسير باب كراهة الاستعانة في الغزو بالكافر رقم: ١٨١٧، أبو داود في الجهاد والسير باب في المشرك يسهم له:٢٧٣٢، والترمذي في السير ما جاء في أهل الذمة يغزون مع المسلمين هل يسهم لهم: ١٥٥٨، وقال حسن غريب، والدارمي: ٢/ ٢٣٣ وأحمد: ٦/ ٦٧، ٤٩. يحتمل أن عائشة كانت مع المودعين فرأت ذلك، ويحتمل أنها أرادت بقولها: كنا، كان المسلمون، كذا قال النووي في شرح مسلم: ١٢/ ١٩٨ - ١٩٩.
    ج ١ ص ١٦١