حـ - مشاركة الملائكة يوم بدر
٦ فقرات، ج ١ ص ١٨٠
- ج ١ ص ١٨٠
٢٦٣ - من حديث ابن عباس قال: "بينما رجل من المسلمين يومئذ يشتد في إثر رجل من المشركين أمامه، إذ سمع ضربة بالسوط فوقه، وصوت الفارس يقول أقدم حيزوم. فنظر إلى المشرك أمامه فخر مستلقيًا، فنظر إليه فهذا هو قد خطم أنفه وشق وجهه كضربة السوط فاخضر ذلك، فجاء الأنصاري فحدث بذلك رسول الله ﷺ فقال: (صدقت، ذلك من مدد السماء الثالثة) (٣) .
- (٣)أخرجه مسلم في الجهاد باب الإمداد بالملائكة من حديث عمر الذي حدثه ابن عمر رقم: ١٧٦٣. انظر شرح مسلم للنووي: ١٢/ ٨٥ - ٨٦.
-
٢٦٤ - ومن حديث ابن عباس رضي الله عنهما أيضًا قال: "إن النبي ﷺ قال يوم بدر: (هذا جبريل آخذ برأس فرسه عليه أداة الحرب) (٤) .
- (٤)رواه البخاري في المغازي باب فضل من شهد بدرًا رقم: ٣٩٩٥.
-
٢٦٥ - من حديث علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قال: "فجاء رجل من الأنصار قصير بالعباس بن عبد المطلب أسيرًا، فقال العباس: يا رسول الله إن هذا والله ما أسرني، لقد أسرني رجل أجلح من أحسن الناس وجهًا على فرس أبلق ما أراه في القوم، فقال الأنصاري: أنا أسرته يا رسول الله فقال: (اسكت فقد أيدك الله بملك كريم) (٥) .
- (٥)تقدم تخريجه حديث رقم: ٢٤٨.
- ج ١ ص ١٨١
٢٦٦ - ومن حديث أبي داود المازني: قال: "إني لأتبع رجلًا من المشركين لأضربه إذ وقع رأسه قبل أن يصل إليه سيفي فعرفت أنه قتله غيري" (١) .
- (١)أخرجه ابن هشام: ١/ ٦٣٣، وأحمد في المسند: ٥/ ٤٥٠ من طريق ابن إسحاق حدثني أبي إسحاق بن يسار عن رجال من بني مازن عن أبي داود المازني وسنده حسن -والبيهقي في الدلائل: ٣/ ٥٦، والطبري في التاريخ: ٢/ ٤٥١. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: ٦/ ٨٣، رواه أحمد وفيه رجل لم يسم.
-
٢٦٧ - ومن حديث البراء قال: "جاء رجل من الأنصار بالعباس قد أسره، فقال العباس، يا رسول الله ليس هذا من أسرني، أسرني رجل في القوم أنزع من هيئته كذا وكذا فقال رسول الله ﷺ : (قد آزرك الله بملك كريم) (٢) .
- (٢)قال الهيثمي: ٦/ ٨٥، رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
-
٢٦٨ - ومن حديث علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قال: "قال لي النبي ﷺ ولأبي بكر يوم بدر (مع أحدكما جبريل، ومع الآخر ميكائيل، وإسرافيل ملك عظيم يشهد القتال، أو يكون في الصف) (٣) .
قال الحافظ في الفتح: "قال الشيخ تقي الدين السبكي:
"سئلت عن الحكمة في قتال الملائكة مع النبي ﷺ مع أن جبريل قادر على أن يدفع الكفار بريشة من جناحه؟
فقلت: وقع ذلك لإرادة أن يكون الفعل للنبي وأصحابه، وتكون الملائكة مددًا على عادة مدد الجيوش، رعاية لصورة الأسباب وسنتها التي أجراها الله تعالى في عباده، والله تعالى هو فاعل الجميع والله أعلم " (٤) .
- (٣)قال الهيثمي في المجمع: ٦/ ٨٢، رواه أحمد بنحوه والبزار واللفظ له ورجالهما رجال الصحيح، ورواه أبو يعلى" كشف الأستار رقم: ١٤٦٧، ١٧٦٢، أحمد: ١/ ١٤٧، أبو يعلى رقم: ٣٤٠، الحاكم: ٣/ ١٣٤، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي والحديت بإسناده صحيح.
- (٤)فتح الباري: ٧/ ٣١٣، في التعليق على حديث رقم: ٣٩٩٥.