٨ - أبو العاص بن الربيع وعفو الرسول عنه وإطلاقه
فقرتان، ج ١ ص ١٩٢
- ج ١ ص ١٩٢
٢٩٣ - من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: "لما بعث أهل مكة في فداء أسراهم، بعثت زينب بنت رسول الله ﷺ في فداء أبي العاص بن الربيع بمال، وبعثت فيه بقلادة لها كانت لخديجة أدخلتها بها على أبي العاص حين بنى عليها، قال: فلما رآها رسول الله ﷺ . رق لها رقة شديدة وقال: (إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها، وتردوا عليها الذي لها فافعلوا) ، فقالوا: " نعم يا رسول الله فأطلقوه وردوا عليها الذي لها ".
-
وهذا لفظ أحمد وفي رواية أبي داود زيادة نوردها فيما يلي:
"وكان رسول الله ﷺ أخذ عليه، أو وعده، أن يخلي سبيل زينب إليه، وبعث رسول الله ﷺ زيد بن حارثة ورجلًا من الأنصار فقال: (كونا ببطن يأجج حتى تمر بكما زينب فتصحباها حتى تأتيا بها) (٢) .
- (٢)أخرجه أحمد في المسند: ٦/ ٣٧٦، وأبو داود في الجهاد باب في فداء الأسير بالمال: ٢٦٩٢، الحاكم في المستدرك: ٣/ ٣٣٦، وسكت عليه الحاكم والذهبي، وابن هشام في السيرة: ١/ ٦٥٣ وسنده صحيح رجاله كلهم ثقات، وابن إسحاق صرح بالتحديث، وقال الساعاتي في الفتح الرباني: ١٤/ ١٠٠، أخرجه ابن إسحاق في سيرته وإسناده جيد.