٨ - من يأخذ هذا السيف بحقه
فقرتان، ج ١ ص ٢٠٦
- ج ١ ص ٢٠٦
٣٢٣ - من حديث أنس رضي الله عنه قال: "إن رسول الله ﷺ أخذ سيفًا يوم أحد، فقال: (من يأخذ مني هذا السيف بحقه؟) فبسطوا أيديهم كل إنسان فيهم يقول: أنا أنا، فقال: (من يأخذه بحقه؟) فأحجم القوم فقال له سماك أبو دجانة: أنا آخذه بحقه، قال فأخذه ففلق به هام المشركين" (٢) .
- (٢)أخرجه مسلم في فضائل الصحابة باب فضائل أبي دجانة حديث رقم: ٢٤٧٠، أحمد في المسند: ٣/ ١٢٣ والحاكم في المستدرك: ٣/ ٢٣٠، وابن سعد في الطبقات: ٣/ ٥٥٦، والبيهقي في الدلائل: ٣/ ٢٣٢ - ٢٣٣.
-
٣٢٤ - وقد جاء من حديث الزبير رضي الله عنه قال: عرض رسول الله ﷺ سيفًا يوم أحد فقال: (من يأخذ هذا السيف بحقه؟) فقمت فقلت: أنا يا رسول الله، فأعرض عني، ثم قال: (من يأخذ هذا السيف بحقه؟) فقمت فقلت: أنا يا رسول الله فأعرض عني ثم قال: من يأخذ هذا السيف بحقه، فقام أبو دجانة سماك بن خرشة فقال: أنا آخذه يا رسول الله بحقه؟ قال: (ألا تقتل به مسلمًا ولا تغربه عن كافر) ، قال: فدفعه إليه وكان إذا أراد القتال أعلمَ بعصابة، قال: "لأنظرن إليه اليوم كيف يصنع، قال: فجعل لا يرتفع له شيء إلا هتكه وأفراه، حتى انتهى إلى نسوة في سفح جبل معهن دفوف لهن، فيهن امرأة وهي تقول:
نحن بنات طارق … نمشي على النمارق
إن تقبلوا نعانق … ونبسط النمارق
إن تدبروا نفارق … فراق غير وامق
قال: فأهوى بالسيف إلى امرأة ليضربها، ثم كف عنها، فلما انكشف القتال قلت له: كل عملك قد رأيت ما خلا رفعك السيف على المرأة، ثم لم تضربها، قال: أي والله أكرمت سيف رسول الله ﷺ أن أقتل به امرأة" (٣) .
- (٣)أخرجه البيهقي في دلائل النبوة: ٣/ ٢٣٣، والبزار انظر كشف الأستار رقم: ١٧٨٧، وقال الهيثمي في المجمع: ٦/ ١٠٩ رواه البزار، ورجاله ثقات.