١٥ - طلحة بن عبيد الله ودفاعه عن رسول الله يوم أحد

٣ فقرات، ج ١ ص ٢١٩

  1. ٣٥٤ - من حديث قيس قال: (رأيت يد طلحة التي وقى بها النبي يوم أحد شلاء " (٢) .

    1. (٢)أخرجه البخاري في فضائل الصحابة باب مناقب طلحة رقم: ٣٧٢٤، وفي المغازي باب إذ همت طائفان رقم: ٤٠٦٣، وابن ماجه في المقدمة رقم: ١٢٨، وأحمد في المسند: ١/ ١٦١.
    ج ١ ص ٢١٩
  2. ٣٥٥ - من حديث جابر رضي الله عنه قال: "لما كان يوم أحد، وولى الناس، كان رسول الله ﷺ في ناحية في اثنى عشر رجلًا منهم طلحة، فأدركهم المشركون فقال النبي ﷺ : (من للقوم؟) قال: طلحة: أنا، قال: (كما أنت) ، فقال رجل: أنا، قال: (أنت) ، فقاتل حتى قتل، ثم التفت فإذا المشركون، فقال: (من لهم؟) قال طلحة: أنا، قال: (كما أنت) ، فقال رجل من الأنصار: أنا، قال: (أنت) فقاتل حتى قتل، فلم يزل كذلك حتى بقي مع نبي الله طلحة، فقال: (من للقوم؟) قال: طلحة: أنا، فقاتل طلحة قتال الأحد عشر حتى قطعت أصابعه، فقال: حسس، فقال: رسول الله ﷺ : (لو قلت باسم الله، لرفعتك الملائكة والناس ينظرون) ثم رد الله المشركين (٣) .

    1. (٣)أخرجه النسائي: ٦/ ٢٩ - ٣٠ في الجهاد باب ما يقول من يطعنه العدو، ورجاله ثقات كما قال الذهبي وأخرج الحاكم معنا: ٣/ ٣٦٩.
  3. ٣٥٦ - من حديث الزبير رضي الله عنه قال: "كان على النبي يوم أحد درعان، فنهض إلى الصخرة فلم يستطع، فقعد طلحة تحته حتى استوى على الصخرة، قال الزبير فسمعت النبي ﷺ يقول: (أوجب طلحة) (٤) .

    1. (٤)أخرجه الترمذي في الجهاد باب ما جاء في الدرع: ١٦٩٢، وفي المناقب باب مناقب طلحة رقم: ٣٧٣٩، وقال حسن غريب، وأحمد: ١/ ١٦٥، وصححه الحاكم: ٣/ ٣٧٤، ووافقه الذهبي وقد صرح ابن إسحاق بالتحديث في رواية أحمد، فزالت شبهته تدليسه فالحديث بذلك صحيح والله أعلم.