ذكر نبذ من أخباره
٧ فقرات، ج ١ ص ٢٢٢
- ج ١ ص ٢٢٢
وكان عقيل أنسب قريش وأعلمهم بأيامها ولكنه كان مبغضا إليهم لانه كان يعد مساوئهم وكانت له قطيفة تفرش له في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى عليها ويجتمع إليه الناس في علم النسب وأيام العرب وكان رضى الله عنه أسرع الناس جوابا وأحضرهم مراجعة في القول وأبلغهم في ذلك.
-
خرجه أبو عمر.
-
(ذكر خروجه إلى معوية) قال أبو عمر كان عقيل غاضب عليا وخرج إلى معاوية وأقام عنده فزعموا أن معاوية قال يوما بحضرته هذا أبو يزيد لولا علمه بأنى خير له من أخيه ما أقام عندنا وتركه فقال عقيل أخى خير لى في دينى وأنت خير لى في دنياى وقد آثرت دنياى وأسأل الله خاتمة خير.
-
وعن جعفر بن محمد عن أبيه أن عقيلا جاء إلى على بالعراق فسأله فقال إن أحببت أن أكتب لك إلى مالى بينبع فأعطيتك منه فقال عقيل لاذهبن إلى رجل هو أوصل لى منك فذهب إلى معاوية فعرف ذلك له.
-
خرجه البغوي.
-
(ذكر نبذ من اخباره) قال أبو عمر قدم عقيل البصرة ثم الكوفة ثم الشام.
-
وعن عطاء قال رأيت