ذكر نسبه عليه السلام
١٠ فقرات، ج ١ ص ٥٥
- ج ١ ص ٥٥
مع الحسن في قبة العباس فينبغي أن يسلم عليها عليها السلام هنالك.
-
(ذكر ولد فاطمة عليها السلام) عن الليث بن سعد قال تزوج على فاطمة فولدت له حسنا وحسينا ومحسنا وزينب وأم كلثوم ورقية فماتت رقية ولم تبلغ، وقال غيره ولدت حسنا وحسينا ومحسنا فهلك محسن صغيرا وأم كلثوم وزينب ولم يتزوج عليها حتى ماتت عليها السلام.
-
ولم يكن لرسول الله صلى الله عليه وسلم عقب إلا من بنته فاطمة عليها السلام وأعظم بها مفخرة.
-
* (باب) * (في ذكر أمير المؤمنين على بن أبى طالب عليه السلام) وقد بسطنا المقال وأوسعنا المجال في ذكر مناقبه في كتابنا الموسر الرياض النضرة في مناقب العشرة ونحن نأتى على جملة معاني ما ذكرناه ثم إن شاء الله تعالى.
-
(ذكر نسبة عليه السلام) هو على بن أبى طالب بن هاشم بن عبد مناف بن قصى بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
-
إلى هنا متفق عليه وما بعده مختلف فيه إلا انهم اتفقوا على ان النسب يرجع إلى إسماعيل بن ابراهيم ابن خليل الله صلى الله عليه وسلم.
-
وقريش هو فهر بن مالك وقيل النضر بن كنانة.
-
وعلى عليه السلام يجتمع مع النبي صلى الله عليه وسلم في الجد الا دنى لا يشاركه في هذه الفضيلة إلا بنو عمه وهو ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم فان أبا طالب وعبد الله أبا النبي صلى الله عليه وسلم أمهما فاطمة بنت عمرو بن عايذ بن عمران ابن مخزوم، وأمه عليه السلام فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف، قال أبو عمر (١) النمري وهى أول هاشمية ولدت هاشميا أسلمت وهاجرت وتوفيت بالمدينة
ج ١ ص ٥٦وشهدها النبي صلى الله عليه وسلم وتولى دفنها ونزع قميصه وألبسها إياه واضطجع في قبرها فلما سوى عليها التراب سئل عن ذلك فقال ألبستها لتلبس من ثياب الجنة واضطجعت معها في قبرها لاخفف عنها من ضغطة القبر إنها كانت أحسن خلق الله صنيعا إلى بعد أبى طالب.
-
وروى أنه صلى الله عليه وسلم صلى عليها وتمرغ في قبرها وبكى وقال جزاك الله من أم خيرا فلقد كنت خير أم، وسماها أما لانها كانت ربته صلى الله عليه وسلم، وولدت لابي طالب عقيلا وجعفرا وعليها وأم هانئ واسمها فاختة وجمانة، وكان على أصغر ولد أبى طالب، وكان أصغر من جعفر بعشر سنين.
-
وكان جعفر أصغر من عقيل بعشر سنين وكان عقيل أصغر من طالب بعشر سنين.