بصاق
٤ فقرات، ج ١ ص ٢٥٣
- ج ١ ص ٢٥٣
بضمّ أوّله، وبالقاف، معرفة، لا تدخله الألف واللام: موضع قريب من مكّة. وبصاق الإبل: خيارها، الواحد والجمع سواء؛ هذا قول ابن دريد.
وقال محمد بن حبيب: بصاق جبل بين أيلة والتّيه، وأنشد لكثيّر:
وردن بصاقا بعد عشرين ليلة ... وهنّ كليلات العيون ركائك
- ويشهد لك بصحّة قول ابن حبيب قول الراعى:
-
وماء تصبح الفضلات «١» منه ... كزيت بزاق «٢» قد فرط الأجونا
والزيتون إنّما هو بالشام لا بتهامة. هكذا ضبطه أبو حاتم عن شيوخه من العلماء:
«بزاق» بالزاى، وهو بالصاد أعرف. وبصاق الإنسان بالصاد والزاى معروفان.
-
وقد رويت عن خالد بن كلثوم: «كزيت براق» بالراء مهملة.