بصوة
فقرتان، ج ١ ص ٢٥٤
- ج ١ ص ٢٥٤
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده واو، على وزن فعلة. ماء بذى قار، كان لحىّ من إياد، يقال لهم بنو برد؛ قال أوس بن حجر، وقد حلّئوه عنه، من قصيدة:
ج ١ ص ٢٥٥يا لتميم «١» وذو قار له حدب ... من الربيع وفى شعبان مسجور
قد حلأت باقتى «٢» برد وراكبها ... عن ماء بصوة يوما وهو مجهور
من الربيع: يريد من مطر الربيع. وهو أيضا فى شعبان مسجور، أى مملوء.
-
ومجهور: قد كسح أو أخرجت حمأته فهو أغزر لمائه وأعذب.