بغداد

٥ فقرات، ج ١ ص ٢٦١

  1. فيها أربع لغات: بغداد؛ بدالين مهملتين، وبغداذ، معجمة الأخيرة؛ وبغدان، بالنون؛ ومغدان، بالميم بدلا من الباء؛ تذكّر وتؤنّث.

    قال ابن الأنبارى: أنبأنا «١» أبو العبّاس، قال: سمعت بعض الأعراب يقول: لولا أنّ تراب بغداذ كحل لعمى أهلها. وأنشد:

    ما أنت يا بغداذ إلّا سلح ... وإن سكنت فتراب برح «٢»

    ج ١ ص ٢٦١
  2. وأنشد أبو بكر المخزّمىّ فى بغدان:
  3. اقرأ سلاما على نجد وساكنه ... وحاضر باللّوى إن كان أو بادى

    سلام مغترب بغدان منزله ... إن أنجد الناس لم يهمهم بإنجاد

    ج ١ ص ٢٦٢
  4. وأنشد صاحب العين شاهدا على بغداذ:
  5. لمّا رأيت القوم فى إغذاذ ... وأنّه السير إلى بغداذ

    جئت فسلّمت على معاذ

    قال أبو حاتم: سألت الأصمعى كيف يقال: بغداد، أو بغداذ، أو بغدان، أو بغدين؟ فقال: قل مدينه السلام، وأبغضه إلىّ بغداذ، بالذال المنقوطة؛ هكذا نقل عنه أبو حاتم قال أبو حاتم «١» : وإنّما كره الأصمعىّ هذه الأسماء لأنّ بغداذ بالفارسيّة: عطية الصّنم؛ لأنّ «بغ» : صنم، و «داذ» : عطية، وكانت قرية من قرى الفرس، فأخذها أبو جعفر غصبا، فبنى فيها مدينته. قال الجرجانى. باغ بالفارسيّة: هو «٢» البستان الكثير الشجر، وداذ: معطى، فمعناه، معطى البساتين.