بويرة
٣ فقرات، ج ١ ص ٢٨٥
- ج ١ ص ٢٨٥
بضمّ أوّله، وبالراء المهملة، على لفظ التصغير، فعيلة. وهى من تيماء، فانظر هناك تحديدها، وفى رسم شواحط.
قال أبو عبيدة فى كتاب الأموال: أحرق رسول الله صلى الله عليه وسلم نخل بنى النّضير، وقطع زهو البويرة، فنزل فيهم: ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصُولِها فَبِإِذْنِ اللَّهِ، وَلِيُخْزِيَ الْفاسِقِينَ
- . قال حسّان:
-
لهان على سراة بنى لؤىّ ... حريق بالبويرة مستطير
ورواه البخارىّ، قال: ثنا موسى بن إسماعيل، عن جويرية، عن نافع، عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرّق نخل بنى النّضير. وذكر الحديث، وأنشد البيت. قال ذلك حسّان، لأنّ قريشا هم الذين حملوا كعب
ج ١ ص ٢٨٦ابن أسد القرظىّ، صاحب عقد بنى قريظة، على نقض العقد بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتّى خرج معهم إلى الخندق، وعند ذلك اشتدّ البلاء والخوف على المسلمين:
وروى قاسم بن ثابت، من طريق محمّد بن فضالة، عن إبراهيم بن الجهم:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف على النّبرة، التى على الطريق حذو البويرة، فقال: إنّ خيرا من رجال ونساء فى هذه الدار؛ وأشار إلى دار بنى سالم، ودار بنى الحارث بن الخزرج، ودار بلحبلى.
قال قاسم: والثّبرة أرض حجارتها كحجارة الحرّة؛ يقول القائل انتهيت إلى ثبرة كذا، أى إلى حرّة كذا، وبها سمّيت ثبرة، وهو موضع بعينه.