ثيتل
٦ فقرات، ج ١ ص ٣٥١
- ج ١ ص ٣٥١
بفتح أوّله، وفتح التاء المعجمة باثنتين، بعدها لام: موضع.
-
وثيتل والنّباج: منازل اللهازم من بنى بكر. هذا قول أبى عبيدة. قال امرؤ القيس:
علا قطنا «١» بالشّيم أيمن صوبه ... وأيسره على النّباج فثيتل «٢»
وقال الأصمعى: ثيتل: ماء ومنزل لبنى شيبان؛ وأنشد لأبى النّجم:
ونحن سرنا زمن الزلازل ... من لعلع خمسا إلى الثياتل
لعلع: موضع بالجزيرة.
-
وإذا جمع النّباج وثيتل، قيل النّباجان؛ قال العجّاج:
وبالنّباجين ويوم مذحجا
وبثيتل أغار اللهازم قيس بن عاصم ومعه بنو مقاعس والأجارب، وهم
ج ١ ص ٣٥٢حمّان ومالك وربيعة، بنو كعب بن سعد، كانوا لا يصلون بحرب أحدا إلّا أجربوه، ولمّا أتى بهم قيس المسلّحة، وهى ماء هناك، سقى خيله، وأرسل أفواه المزاد، وقال لأصحابه: قاتلوا، فالموت بين أيديكم، والفلاة وراءكم.
- فانهزمت بكر؛ قال جرير يذكر ذلك:
-
لهم يوم الكلاب ويوم قيس ... هراق على مسلّحة المزادا
وقال قرّة بن قيس بن عاصم:
أنا ابن الذي شقّ المزاد وقد رأى ... بثيتل أحياء اللهازم حضّرا
وقال سوّار بن حيّان المنقرىّ:
فيالك من أيّام صدق نعدّها ... كيوم جواثى والنّباج وثيتلا
فى آخر المخطوطة (رقم ٢٢٣ تاريخ) المحفوظة بخزانة الجامعة الأزهرية، بخط الكاتب، ما نصه:
تمّ السّفر الأوّل، والحمد لله تعالى، وصلى الله على محمد نبيه المصطفى، وعلى صحبه وأهل بيته الطّاهرين، وسلّم تسليما.
-
يليه الجزء الثانى وأوله: كتاب حرف الجيم