الجعرانة
فقرة واحدة، ج ١ ص ٣٨٤
- ج ١ ص ٣٨٤
بكسر الجيم والعين، وتشديد الراء المهملة «٢» . هكذا يقوله العراقيّون؛ والحجازيّون يخفّفون، فيقولون الجعرانة، بتسكين العين وتخفيف الراء، وكذلك الحديبيّة «٣» . الحجازيون «٤» يخففون الياء، والعراقيون يثقلونها؛ ذكر ذلك على بن المدينىّ فى كتاب العلل والشواهد. وقال «٥» الأصمعى هى الجعرانة، بإسكان العين، وتخفيف الراء؛ وكذلك قال أبو سليمان الخطّابىّ. وهى «٦» ماء بين الطائف ومكة، وهى إلى مكة أدنى «٧» ؛ وبها قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائم حنين، ومنها أحرم بعمرته فى وجهته تلك. روى «٨» أبو داود، من طريق أبى «٩» مزاحم؛ عن عبد العزيز بن عبد الله بن أسيد، عن مخرش «١٠» الكعبى، قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم الجعرانة، فجاء إلى المسجد
ج ١ ص ٣٨٥فركع ما شاء الله، ثم أحرم «١» ثم استوى على راحلته، فاستقبل بطن سرف حتى لقى طريق «٢» مكة، فأصبح بالجعرانة «٣» كبائت.