الأبلة

فقرة واحدة، ج ١ ص ٩٨

  1. بضم الهمزة والباء وتشديد اللام: بالبصرة معلومة، وهى من طساسيج دجلة، قال ابن أحمر:

    جزى الله قومى بالأبلّة نضرة ... وبدوا لنا حول الفراض وحضّرا

    قال الأصمعى: أراد: جزى الله قومى بالبصرة، فلم تستقم له. والفراض:

    جمع فرضة، وكلّ مشرعة إلى الماء فرضة. وأصل الأبلّة: المتلبّد من التمر، فهو إذن فعلّة، من قوله تعالى: طيرا أبابيل، أى جماعات، ومثلها الأفرّة، من أفر: إذا قفز ووثب. وقيل إن أصل اللفظة نبطيّة، وذلك أنهم كانوا يصنعون فيها، فإذا كان الليل وضعوا أدواتهم عند امرأة يقال لها هو بى «٢» ، فماتت، فقالوا هو بى لى «٣» ، أى ماتت، فسمّيت الأبلّة بذلك. هكذا نقل القالىّ فى البارع، ورواه ابن الأنبارىّ فى كتاب الحاء، عن أبى حاتم، عن الأصمعىّ؛ وقال يعقوب: الأبلّة: الفدرة من التّمر.

    ج ١ ص ٩٨