حمراء الأسد
فقرتان، ج ١ ص ٤٦٨
- ج ١ ص ٤٦٨
تأنيث أحمر، مضافة إلى الأسد، وهى على ثمانية أميال من المدينة، عن يسار الطريق إذا أردت ذا الحليفة، وهى محددة بأتمّ من هذا فى رسم النّقيع «٢» ، وإليها انتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى اليوم الثانى من يوم أحد، لمّا بلغه أنّ قريشا منصرفون إلى المدينة، فأقام بحمراء الأسد يومين حتى علم أنّ قريشا قد استمرّت إلى مكّة، وقال: والذي نفسى بيده، لقد سوّمت لهم حجارة لو سبّحوا بها «٣» لكانوا كأمس الذّاهب.
-
والحمراء أيضا: مدينة بحضر موت من اليمن.