خاخ

٣ فقرات، ج ١ ص ٤٨٢

  1. بخاء معجمة بعد الألف: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم النّقيع «١» ؛ وهو الذي ينسب إليه روضة خاخ، قال الأحوص:

    نظرت على فوت فأوفى «٢» عشيّة ... بنا منظر من حصن عمّان يافع «٣»

    لأبصر أحياء بخاخ تصمّنت ... منازلهم منها التّلاع الدّوافع «٤»

    ج ١ ص ٤٨٢
  2. «٥» وقال علىّ بن أبى طالب: بعثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا مرثد «٦» والزّبير بن العوّام، وكلّنا فارس، وقال: انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ، فإن بها امرأة من المشركين، معها كتاب من حاطب بن أبى بلتعة إلى المشركين.

    قال: فأدركناها تسير على بعير لها، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم،

    ج ١ ص ٤٨٣فقلنا لها: الكتاب. قالت: ما معى كتاب، فأنخناها والتمسناها، فلم نر كتابا. قلنا: ما كذب رسول الله! لتخرجنّ الكتاب أو لنجرّدنّك. فلمّا رأت الجدّ أهوت إلى حجزتها، وهى محتجزة بكساء، فأخرجته «١» ، فانطلقنا بها إلى رسول الله؛ فقال عمر: يا رسول الله، قد خان الله ورسوله، فدعنى فلأضرب عنقه. فقال: ما حملك على ما صنعت؟ فقال: والله ما بى إلّا أن أكون مؤمنا بالله ورسوله؛ أردت أن تكون لى عند القوم يد يدفع الله بها عن أهلى ومالى؛ وقال: وليس أحد من أصحابك إلّا من له هناك من عشيرته من يدفع الله به عن أهله وماله. فقال: صدق، ولا تقولوا له إلّا خيرا. فقال عمر: إنّه قد خان الله ورسوله والمؤمنين، فدعنى فلأضرب عنقه. فقال: أليس من أهل بدر، لعلّ الله اطّلع إلى «٢» أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم، فقد وجبت لكم الجنّة، أو فقد غفرت لكم. فدمعت عينا عمر، وقال: الله ورسوله أعلم.

  3. وهذه المرأة هى سارة مولاة عمرو بن صيفىّ بن هاشم بن عبد مناف.