أجلى
فقرتان، ج ١ ص ١١٣
- ج ١ ص ١١٣
بفتح أوله وثانيه، على وزن فعلى، هكذا ذكره سيبويه: موضع ببلاد بنى فزارة، وهو على الوادى المعروف بالجريب، قال الراجز:
حلّت سليمى جانب الجريب ... بأجلى محلّة الغريب
وقال النّمر بن تولب:
ج ١ ص ١١٤خرجن من الخوار وعدن فيه ... وقد وازنّ من أجلى برعن
وأجلى بعيد من الخوار. وقال ثعلب: قال مزيد أبو المجيب الرّبعى:
أجلى: هضيبات حمر، بين فلجة ومطلع الشمس، وماؤهنّ الثّعل، اجتمع فيه النّصىّ «١» والصّلّيان والرّمث، بجهراء من نجد طيبة، والجهراء: الصحراء؛ ولذلك قالت بنت الخسّ وسئلت: أىّ البلاد امرأ؟ قالت: خياشيم الحزن، أو جواء الصّمّان. قيل: ثم أىّ؟ قالت: أزهاء أجلى أنّى شئت. وروى أبو حنيفة، قيل: ثم أىّ، قالت: أزهاء أجأ أنّى شئت. قال: وأجأ: أحد جبلى طيّئ، وهواؤه أطيب الأهوية.
-
وموضع آخر يقال له إيجلى، مذكور فى حرف الهمزة والياء.