الدخول

فقرة واحدة، ج ١ ص ٥٤٨

  1. بفتح أوّله، على وزن فعول: موضع اختلف فى تحديده؛ فقال «١» محمّد بن حبيب: الدّخول وحومل: بلاد أبى بكر بن كلاب؛ وأنشد لكثيّر:

    أمن آل قتلة بالدّخول رسوم «٢» ... وبحومل طلل يلوح قديم

    وقال أبو الحسن: الدخول وحومل: بلدان «٣» بالشام؛ وأنشد لامرئ القيس:

    قفانبك من ذكرى حبيب ومنزل ... بسقط اللّوى بين الدّخول فحومل

    فتوضح فالمقراة لم يعف رسمها ... لما نسجتها من جنوب وشمأل

    وقال أبو الفرج: هذه كلّها مواضع ما بين أمرة إلى أسود العين. إلّا أنّ أبا عبيدة يقول: إنّ المقراة ليس موضعا، وإنّما يريد الحوض الذي يجمع فيه الماء.

    ج ١ ص ٥٤٨