دوران

فقرة واحدة، ج ١ ص ٥٦١

  1. بفتح «١» أوّله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة، وألف ونون، على بناء فعلان. قال ابن حبيب: دوران: ما بين قديد والجحفة، وقد ذكرته فى رسم هرشى: قال كثيّر:

    وأنّى بذى دوران تلقى بك النّوى ... على بردى تظعانها واحتلالها

    أكاريس حلّت منهم مرج راهط ... فأكناف تبنى مرجها فتلالها

    يقول: كيف تلقى أظعانها وأنت بدوران وهى بدمشق؟ ومرج راهط بدمشق، قريب من تبنى، وتبنى بأرض البثنيّة من عمل دمشق. وقال مالك بن خالد الخناعى:

    كأن بذى دوران والجزع حوله ... إلى طرف المقراة راغية السّقب

    وورد فى شعر حميد بن ثور: دودان بدالين مهملتين، وأنا منه أوجر «٢» ، وأظنّه دوران، قال حميد:

    صدور دودان فأعلى تنضب ... فالأشهبين فجمال فالمجج

    وقال نصيب فى دوران:

    ظللت بذى دوران أنشد بكرتى ... وما لى عليها من قلوص ولا بكر

    ج ١ ص ٥٦١