أجياد
فقرة واحدة، ج ١ ص ١١٥
- ج ١ ص ١١٥
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، وبالياء أخت الواو، والدال المهملة، كأنّه جمع جيد: موضع من بطحاء مكة، من منازل قريش البطاح. وقد بيّنت منازلهم بيانا شافيا فى رسم بطحاء مكة، قال عمر بن أبى ربيعة:
هيهات من أمة الوهّاب منزلنا ... إذا حللنا بسيف البحر من عدن
واحتلّ أهلك أجيادا فليس لنا ... إلا التذكّر «١» أو حظّ من الحزن
وقال أبو صخر الهذلىّ:
«ودارها بين منعوق وأجياد» قال العتبىّ: ومن رواية يونس بن عمرو عن أبيه، عن أبى عبيدة البصرى، أن رعاء الإبل ورعاء الغنم تفاخروا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأوطأهم رعاء الإبل غلبة، قالوا: ما أنتم يا رعاء النّقد؟ هل تخبّون أو تصيّدون؟
ج ١ ص ١١٦فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بعث موسى وهو راعى غنم، وبعث داوود وهو راعى غنم، وأنا راعى غنم أهلى بأجياد. فغلبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.