رابغ

فقرتان، ج ١ ص ٦٢٥

  1. بكسر ثانيه، وبالغين المعجمة: موضع بين المدينة والجحفة «١» ، وهو من مرّ. ومرّ: منازل خزاعة. وذلك أن الأزد تفرّقت، فمضى بنو جفنة إلى الشام، وانخزعت خزاعة، فنزلوا مرّا وما حولها «٢» .

    ج ١ ص ٦٢٥
  2. وبصدر رابغ لقى عبيدة بن الحارث عير قريش، حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفيهم أبو سفيان بن حرب. وقال دريد بن الصّمّة:

    غشيت برابغ طللا محيلا ... أبت آياته ألّا تحولا

    وقال كثيّر:

    ونحن منعنا بين مرّ ورابغ ... من الناس أن يغزى وأن يتكنّف

    ويروى: «إذ نغزى وإذ نتكنّف» وهو أجود.