إحليل

فقرتان، ج ١ ص ١٢٠

  1. بكسر أوله: اسم واد. قال: كانف العريمىّ:
  2. فلو تسألى عنّا لنبّئت أنّنا ... بإحليل لا نزوى ولا نتخشّع

    قال أبو الفتح: ينبغى أن يكون سمّى تشبيها بأحاليل الضّرع، أى مجاريه؛ وذلك أن الوادى يجرى بالسّيل، وكذلك سمّى، من ودى يدى أى سال، ولم يصرفه، لأنّه ذهب به إلى البقعة، ومثله قراءة من قرأ: (إنّك بالوادى المقدّس طوى) ، فلم يصرفه للتعريف والتأنيث.